الحدود الشمالية تحافظ على الحرف اليدوية كإرث تاريخي في الجنادرية

حافظ جناح منطقة الحدود الشمالية بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة على الحرف اليدوية كإرث تاريخي تمكن السوق الشمالي بها من استقطاب الزوار وعرض المنتجات المحلية كالسمن والبقل والزبدة والتي تستخدم كمصدر غذاء في السابق .
وقدم جناح الحدود الشمالية خلال مشاركته في المهرجان صناعة السدو بالطرق اليدوية من صوف الغنم بأنواعه من خلال نقل حيّ لهذه الحرفة التي تعد من الحرف المتأصلة في أهالي المنطقة قديماً وسط رعاية ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية، حفاظاً على موروث المنطقة من الاندثار.
وتعد حرفة صناعة النسيج التي يمتهنها نساء الحدود الشمالية وتعطي الهوية والقصة التي تحكي حضارة هذه المنطقة، في حين يلفت في الجانب المقابل من جناح المنطقة نظر الزائر الصور الفوتوغرافية التي التقطت في الخمسينات تحكي قصة نشأة خط الأنابيب في تلك الفترة أو ما يعرف بـ "التابلاين" والذي خصص لنقل النفط من المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية إلى ميناء صيدا في لبنان.
وخصص في الجناح ركن خاص لمدينة وعد الشمال وشركة معادن ومعهد التعدين كأهم شركات الفوسفات على مستوى الشرق الأوسط ، الذين يعبّرن عن حاضر ومستقبل اقتصادي صناعي للمنطقة سيكون رافداً للاقتصاد الوطني السعودي، ويسهم بشكل كبير في نهضة اقتصادية تسعى القيادة الرشيدة لتحقيقها وفق توجهات التحول الوطني للوطن .
وراعى الجناح توأمة الموروث الشعبي ومعايشة الحاضر الزاهي للمملكة العربية السعودية ، حيث تجد أجيال اليوم ينهلون من ألوان الفلكلور الذي تتغنى به منطقة الحدود الشمالية كالدحة والسامري والهجيني والعرضة السعودية والربابة ، كما يستعرض الجناح أمام الزوار صور توضيحية للموقع الأثري المسمى "دوقرة" والذي تم اكتشافه شمال غرب محافظة طريف ويعود تاريخه للفترة الرومانية المتأخرة، كما أن ما يميز هذا الموقع هو آلية البناء بالحجارة الكبيرة البركانية، و البركة البيضاوية والعديد من التلال الأثرية حولها ، ووجود قصر في الموقع يحتوي على بوابة عظيمة وثلاثة أعمدة من الحجارة الكبيرة الضخمة وبعض النقوش الأثرية .


أخر تعديل : 12/06/1439 10:15 م